كن الممرّ الطويل في كلية العلوم يشبه نهرًا من الإسمنت يبتلع خطوات الطلبة كل صباح.
كانت سيرين تمشي أمامي ببضعة أمتار فقط، ومع ذلك شعرتُ أن المسافة بيننا أبعد من البحر الذي لا نراه من الجامعة.
في تلك اللحظة فهمت شيئًا بسيطًا: بعض الناس يمرّون في حياتنا بسرعة، لكنهم يتركون صمتًا لا يزول.

