وصلت الرسالة في الساعة الثانية فجراً.
رقم مجهول. نص قصير:
“سيحترق المخزن رقم 7 في ميناء الجزائر بعد ساعة وثلاثة أرباع.”
نظرت إليها سهيلة طويلاً ثم ضحكت وحذفتها. نوع المزح الغبي.
في الساعة الثالثة وثلاثة وأربعين دقيقة بالضبط، اتصل بها المسؤول المناوب: حريق في ميناء الجزائر. المخزن رقم 7.
لم تنم تلك الليلة.
في الصباح بحثت عن الرقم. لم يكن مسجّلاً في أي نظام. أرسلت رسالة:
— من أنت؟
جاء الردّ بعد ثلاث ثوانٍ فقط:
“شخص يريدك أن تنظري في الاتجاه الصحيح. الحريق لم يكن مصادفة.”
