الرسالة الثانية جاءت بعد ثلاثة أيام.
“المرأة التي ستسقط في شارع ديدوش مراد عند الظهر — لن يكون ذلك حادثاً.”
هذه المرة لم تضحك. قفزت إلى سيارتها.
وصلت الشارع عند الحادية عشرة وخمسين. وقفت عند المقهى في الناصية تراقب.
الظهر جاء. لم يحدث شيء.
غادرت في الثانية عشرة وثماني دقائق.
في الثانية عشرة وتسع دقائق — حسب كاميرا المتجر — سقطت امرأة تحت سيارة. نجت بكسر في الكتف.
رسالة جديدة وصلت:
“تأخرتِ ثماني دقائق. في المرة القادمة لن تكون هناك فرصة ثانية.”
