طالع حكاياتنا قصص عربية — اقرأ مجاناً الآن
📰 واش صرا؟🎙️ بودكاست📹 فيديو✍️ كُتّاب نقطة📖 حكاية
حِكَايَة
الوصول
الفصل 1 · البيت الأحمر
البيت الأحمر الفصل 1
الفصل 1

الوصول

البيت الأحمر
نقطة

وصلوا في المساء، حين كانت الشمس تغرب خلف الجبال وتلوّن السماء باللون البرتقالي الداكن الذي يحمل دائماً شيئاً من النهايات.

قالت مريم حين رأت البيت لأول مرة: “جميل.”

وكانت تعني ذلك. كان للبيت نوع من الجلال الهادئ — الجدران الحجرية، النوافذ المقوّسة، الباب الخشبي الثقيل الذي ينتظر.

لكن سليم، ابنها الصغير ذو السبع سنوات، توقّف عند الباب الخارجي ولم يدخل.

— ما بك؟ سألته.

لم يجب. كان ينظر إلى الطابق العلوي.

— سليم، تعال.

— هناك امرأة تنظر من النافذة.

التفتت مريم. لم تكن هناك نافذة في ذلك الجدار. كان هناك جدار أملس من الحجر الأحمر، لا شيء آخر.

ابتسمت لابنها.

— تعال يا حبيبي، أنت تعبان من السفر.

دخل. لكنه دخل بظهره — وجهه ما زال مستديراً نحو الجدار حتى آخر لحظة.

نهاية الفصل 1
شارك رأيك
التعليقات مغلقة على هذا المقال.