طالع حكاياتنا قصص عربية — اقرأ مجاناً الآن
✦  فيديو

منال، شابة جزائرية مصابة بمتلازمة توريت، تحكي لأول مرة قصتها بكل شجاعة وصدق

https://www.youtube.com/watch?v=BAic9O3Nb-A&lc=UgwHPImGpWnoP1-a8RB4AaABAg تجسد الشابة الجزائرية منال، البالغة من العمر 23 عاماً، قصة ملهمة في مواجهة متلازمة "توريت"، وهو اضطراب عصبي نادر يصيب نسبة ضئيلة جداً من سكان العالم تتراوح بين 0.5%…

نق
نقطة
26 يوليو 2026
تاريخ النشر
1 دقائق
وقت القراءة
💬
🔖

تجسد الشابة الجزائرية منال، البالغة من العمر 23 عاماً، قصة ملهمة في مواجهة متلازمة “توريت”، وهو اضطراب عصبي نادر يصيب نسبة ضئيلة جداً من سكان العالم تتراوح بين 0.5% إلى 1% [1، 5]. بدأت رحلة منال مع الحركات اللاإرادية منذ الطفولة، حيث ظهرت في البداية كحركات بسيطة في الوجه وتشنجات صوتية مرتبطة بالتنفس، لكن التحول الجذري حدث في فبراير 2021 عندما داهمتها نوبات حادة ومستمرة تزامناً مع ضغوط الامتحانات الجامعية. لم تكن رحلة العلاج سهلة، إذ مرت بتخبط في التشخيص الطبي بين الصرع ونوبات الهلع، قبل أن يتم التأكد من إصابتها بمتلازمة توريت في المستشفى. وتؤكد منال أن شدة هذه الحركات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحالة الانفعالية، إذ تزداد حدتها مع مشاعر التوتر، الحزن، أو حتى الفرح والحماس الشديد.

بين التحدي المجتمعي والطموح المهني

واجهت منال في حياتها اليومية مزيجاً من ردود الفعل المجتمعية، فبينما قدم لها البعض الدعم والتفهم، تعرضت في مواقف أخرى لمضايقات قاسية وصلت إلى حد اتهامها بـ “التمثيل” في الأماكن العامة، وهو ما أثر في نفسها بعمق [3، 4]. ورغم ذلك، لم تسمح منال للمرض بإيقاف مسيرتها، فهي مهندسة دولة في البيوتكنولوجيا البحرية، وتدير مشروعاً خاصاً لبيع دفاتر الملاحظات، حيث وجدت أن التركيز العالي في العمل والمختبر يساعد بشكل كبير في تقليل شدة الحركات اللاإرادية. تسعى منال من خلال مشاركة قصتها إلى كسر حاجز الصمت، داعية المصابين بالمتلازمة إلى عدم الانعزال وتقبل ذواتهم كأشخاص “مميزين” اختارهم القدر. كما توجه رسالة للمجتمع بضرورة التحلي بالوعي وعدم إطلاق أحكام مسبقة أو جائرة على تصرفات قد لا يفهمونها، مؤكدة أن التقبل والاحترام هما أقصر الطرق للتعايش الإنساني.

شارك المقال 𝕏 تويتر فيسبوك
شارك رأيك
التعليقات مغلقة على هذا المقال.