نقطة
فانتازيا · الفصل 2

لغة الريح

بنت الريح

دقيقة قراءة 105 كلمة
تقدم القراءة
0%
ابدأ القراءة بهدوء
السابق
Aa
1 د متبقية
فانتازيا

لغة الريح

تعلّمت الأميرة سريعاً أن الريح تسمعها.

ليس استعارةً. الريح — تلك التي تسكن المملكة وتدرك أسرارها — كانت تميل إليها حين تُريد قول شيء، وتحمل صمتها وتوصّله.

أول من فهم ذلك كان الحارس العجوز، نصر. وجد ذات يوم ورقة وضعتها الريح على مكتبه — بخط أعرفه: خط لا أحد في القصر يكتب به، أنيق وحادّ ومتحرك.

فيها كلمة واحدة: اسمع.

في تلك الليلة جلس على سطح القلعة وأصغى للريح. وللمرة الأولى في حياته سمع ما لم يقله أحد بصوت عالٍ: كل الحقائق التي يعرفها الناس لكنهم يخافون من نطقها.

جاء إلى الأميرة في الصباح. جلس أمامها. وقال:

— أنتِ أخطر إنسان في هذه المملكة.

ابتسمت. وهذه كانت أولى كلماتها.

تتبع القراءة مفعّليساعدك على تثبيت العين على الفقرة الحالية
نهاية الفصل 2
شارك رأيك
التعليقات مغلقة على هذا المقال.