Uncategorized

موجة إدانات عربية لتصريحات السفير الأمريكي بشأن “الحق التوراتي”

نقطة
3 1

 

توالت ردود الفعل العربية المنددة بتصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني، مايك هاكابي، بعد حديثه عما وصفه بـ“حق توراتي” لـ”إسرائيل” في السيطرة على كامل منطقة الشرق الأوسط من النيل إلى الفرات، في تصريحات أثارت غضبًا واسعًا على المستويين الرسمي والشعبي.

وفي هذا السياق، أدانت وزارة الخارجية المصرية التصريحات في بيان رسمي، معتبرة أنها تمثل خروجًا واضحًا عن مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتعارض مع المواقف الأمريكية المعلنة بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة. وأكدت مصر أنه لا سيادة لـ”إسرائيل” على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي من الأراضي العربية، مجددة رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفضها لتوسيع الأنشطة الاستيطانية.

من جانبها، شددت وزارة الخارجية الفلسطينية على أن تصريحات السفير الأمريكي تتنافى مع الحقائق الدينية والتاريخية، فضلاً عن مخالفتها الصريحة للقانون الدولي. ووصفتها بأنها “استفزازية ومرفوضة”، معتبرة أنها تمثل دعوة صريحة للاعتداء على سيادة دول المنطقة، وتوفر غطاءً سياسيًا لاستمرار الاحتلال ومخططات الضم والتوسع بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت فلسطين أن المجتمع الدولي يعترف بقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية كأراضٍ فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي، داعية الإدارة الأمريكية إلى تبني موقف واضح وصريح ينسجم مع الشرعية الدولية.

وفي سياق متصل، أدانت الأردن بدورها هذه التصريحات، حيث وصف الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، ما صدر عن السفير الأمريكي بأنه “عبثي واستفزازي”، ويشكل انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية ومساسًا بسيادة دول المنطقة. وأضاف أن هذه التصريحات تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مجددًا التأكيد على أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة هي أراضٍ فلسطينية محتلة وفقًا للقانون الدولي.

وتعكس هذه الإدانات العربية رفضًا قاطعًا لأي أطروحات تمس بسيادة الدول أو تسعى لتكريس واقع الاحتلال خارج إطار الشرعية الدولية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العدوان على قطاع غزة.

شارك المقال:

رد واحد على “موجة إدانات عربية لتصريحات السفير الأمريكي بشأن “الحق التوراتي””

اترك رداً على A WordPress Commenter إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *